كاظم الرشتي رجل دين شيعي من مدينة رشت، يعد من أبرز تلامذة أحمد بن زين الدين الأحسائي ومن الشخصيات المهمة في المدرسة الشيخية. عرف منذ صغره بالميل إلى العلم والزهد والتأمل، ثم لازم أستاذه الأحسائي في حلّه وترحاله، وتلقى عنه العلوم والأسرار حتى أصبح موضع ثقته وخليفته في التدريس والإجابة عن المسائل في كربلاء. ترك مؤلفات كثيرة في التفسير والأصول والفقه والأخلاق وشروح النصوص الدينية، غير أن كثيراً منها ظل غير منشور. ارتبطت سيرته أيضاً بأحداث كربلاء في أواخر العهد العثماني، وبمكانته العلمية والروحية لدى أتباعه.