لغات إريتريا تعكس تنوعاً قومياً وثقافياً واسعاً، إذ يتحدث سكان البلاد لغات متعددة مرتبطة بتسع قوميات رئيسية، من بينها التجرينية والتجرية والعفر والبجاوية والعربية ولغات نيلية أفريقية. تعد التجرينية والتجرية من أكثر اللغات حضوراً، ولهما جذور سامية قريبة من الجعزية، بينما تشكل العربية لغة مشتركة بين جماعات متعددة، خاصة بسبب صلتها بالدين والتراث الإسلامي والتواصل بين المكونات التي لا تتحدث لغة واحدة. شهدت اللغات الإريترية تنافساً سياسياً وثقافياً بسبب سياسات التعليم والإدارة، ولا سيما محاولات فرض لغات بعينها أو تقليص حضور العربية. ويكشف الواقع اللغوي في إريتريا عن تداخل الهوية الدينية والقومية والسياسية في بناء الدولة والمجتمع.