اضمحلال الدولة العثمانية مرحلة طويلة من الضعف السياسي والعسكري والاقتصادي أعقبت ركود الدولة وسبقت تفككها النهائي، واتسمت بتزايد التدخل الأوروبي والضغط الروسي والانتفاضات القومية ومحاولات الإصلاح. واجهت الدولة تحديات من الأعيان المحليين والإنكشارية والتمردات في البلقان والولايات العربية، بينما حاول سلاطين مثل سليم الثالث ومحمود الثاني تحديث الجيش والإدارة ومقاومة نفوذ القوى التقليدية. ساهم ضعف الإدارة المركزية وتراجع القوة العسكرية وتغير طرق التجارة وتنامي النزعات القومية في إضعاف الإمبراطورية. ومع ذلك شهدت المرحلة بدايات إصلاحات دستورية وإدارية عكست إدراك الدولة لحاجتها إلى اللحاق بالنظم الغربية الحديثة.