محمد الخامس العثماني، المعروف بمحمد رشاد، أحد سلاطين الدولة العثمانية في مرحلتها الأخيرة، تولى الحكم بعد خلع عبد الحميد الثاني في ظل نفوذ جمعية الاتحاد والترقي. شهد عهده الحرب الإيطالية على ليبيا وحروب البلقان ثم دخول الدولة العثمانية الحرب العالمية الأولى إلى جانب ألمانيا، وهي أحداث عجّلت بانهيار الدولة وفقدانها مناطق واسعة. كان السلطان في تلك الفترة رمزاً شرعياً أكثر منه حاكماً فعلياً، بينما تركز القرار السياسي والعسكري في يد قادة الاتحاد والترقي، وتوفي قبل اكتمال الهزيمة النهائية للدولة العثمانية.
المصدر: موسوعة المعرفة
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة