سنة ٢٢٣ هـ تميزت بوصول بابك الخرمي إلى المعتصم بعد أسره، وانتهت سيرته بإعدامه مع أخيه على نحو صار مشهداً مشهوراً في كتب التاريخ، بعد حركة طويلة قاومت الدولة العباسية وأرهقت البلاد. وفي السنة نفسها خرج المعتصم إلى عمورية، ووقعت مواجهات كبيرة بين المسلمين والروم بقيادة الأفشين، انتهت بهزيمة الروم وفتح مواضع مهمة. كما تذكر المصادر وفيات عدد من المحدثين والحفاظ، منهم خالد بن خداش، وصدقة بن الفضل المروزي، وعبد الله بن صالح المصري، وعمرو بن عون الواسطي. تجمع السنة بين نهاية حركة بابك الكبرى، وحملات المعتصم العسكرية، واستمرار تسجيل تراجم علماء الحديث.