أبو رمانة حي راق في قلب دمشق، نشأ حول شارع مهم ربط بين المهاجرين والصالحية مع توسع العمران خارج المدينة القديمة. حمل اسمه الشعبي نسبة إلى ضريح كان يظلل موضعه شجر رمان، رغم أن الشارع عرف رسمياً في مراحل مختلفة باسم شارع بريطانيا ثم شارع الجلاء. تطور الحي بعد الاستقلال إلى واحد من أرقى أحياء العاصمة، وجذب السفارات والفلل والسكن الراقي، كما أقام فيه عدد من رؤساء سوريا وشخصياتها السياسية. امتد عمرانه نحو المالكي وغرب المالكي، واشتهر بحدائقه ومطاعمه ومتاجره ومصارفه، وظل اسمه مرتبطاً بالوجاهة الحضرية والتحول العمراني في دمشق الحديثة.