سورة الأعلى سورة مكية من قصار المفصل، افتتحت بالأمر بتسبيح الله الأعلى وتنزيهه، ثم عرضت مظاهر القدرة الإلهية في الخلق والتقدير والهداية وإخراج النبات، وطمأنت النبي إلى حفظ الوحي وتيسير طريق الدعوة. تدعو السورة إلى التذكير النافع وتبين أن الخشية هي مدخل الانتفاع بالذكرى، ثم تقابل بين مصير الأشقى ومقام من تزكى وذكر اسم ربه فصلى. وتختم بتقرير أفضلية الآخرة وبقائها على متاع الدنيا الزائل، مع الإشارة إلى أن هذه المعاني من الحقائق الواردة في الصحف الأولى.