صالح نبي من أنبياء الله أرسل إلى ثمود، وهي قبيلة عربية بائدة سكنت في بيئة اشتهرت بالقوة والرخاء ونحت البيوت في الجبال. دعا صالح قومه إلى عبادة الله وحده وترك عبادة الأصنام، لكن كبار قومه استكبروا وعدوا دعوته خروجاً على ما ألفوه من دين آبائهم. طلبوا منه آية، فجاءتهم الناقة علامةً على صدقه، وأمروا بتركها تأكل في أرض الله وألا يمسوها بسوء. خالفوا الأمر وعقروا الناقة، فاستحقوا العذاب ونجّى الله صالحاً ومن آمن معه. تمثل قصته في القرآن نموذجاً لتكذيب الأمم للرسل، وعاقبة الاستكبار بعد ظهور البينة.
المصدر: موسوعة المعرفة
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة