إعلان دمشق للتغيير الوطني الديمقراطي وثيقة سياسية أطلقتها قوى وشخصيات معارضة سورية في الداخل والخارج سعياً إلى توحيد مطالب التغيير السلمي والديمقراطي في سوريا. دعا الإعلان إلى إنهاء النظام الأمني الشمولي وبناء دولة وطنية ديمقراطية تقوم على المواطنة والتعددية وسيادة القانون، وحاول الجمع بين قوى علمانية ويسارية وقومية وكردية وإسلامية ضمن صيغة توافقية تؤكد حقوق السوريين جميعاً من دون تمييز ديني أو عرقي أو طائفي. تميز الإعلان بأنه صدر من داخل المجال السوري المعارض في مرحلة كان فيها العمل السياسي محدوداً ومحاصراً، فجمع شخصيات من ربيع دمشق وأحزاباً كردية ومنظمات حقوقية وقوى وطنية متعددة. ومع أن التحالف عانى لاحقاً من الخلافات التنظيمية والصراعات على القيادة والاعتقالات والانقسامات والمنفى، فقد بقي علامة مهمة في تاريخ المعارضة السورية الحديثة ومحاولة مبكرة لصوغ انتقال ديمقراطي جامع.