اقتحام الباستيل حدث ثوري وقع في باريس حين اندفعت الجماهير إلى حصن وسجن الباستيل، الذي كان رمزاً للسلطة الملكية المطلقة، فكان سقوطه بداية رمزية للثورة الفرنسية. جاء الحدث في سياق أزمة اقتصادية وسياسية عميقة، وتوتر بين الملك والطبقات الاجتماعية، وصعود الجمعية الوطنية بوصفها تعبيراً عن إرادة الطبقة الثالثة. أدى عزل وزير المالية جاك نيكر وتحرك القوات الملكية حول باريس إلى تفجر الغضب الشعبي، فبحث الناس عن السلاح والمؤن وهاجموا رموز النظام القديم. وعلى الرغم من أن السجن لم يكن يضم إلا عدداً قليلاً من الأسرى، فإن سقوطه حمل معنى سياسياً هائلاً، إذ تحول إلى علامة على انهيار هيبة الحكم المطلق وبداية مسار جديد في تاريخ فرنسا والجمهورية.