قبسة
الصفحة الرئيســــــية
موسوعة المعلومات
تدوينـــات معرفيـــة
بنك المعلومــــــــــات
تدوينـــات
-
بنك المعلومات
-
موسوعـــة
التروبوسفير أدنى طبقات الغلاف الجوي وأكثرها ارتباطاً بالحياة والطقس، حيث تحدث معظم الظواهر الجوية مثل السحب والأمطار والرياح. تحتوي على معظم كتلة الهواء وبخار الماء، وتنخفض حرارتها عادةً مع الارتفاع، وهي طبقة أساسية لفهم المناخ والتلوث والطيران.
المصدر: موسوعة المعرفة
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة
التروبوسفير الطبقة السفلى من الغلاف الجوي والأقرب إلى سطح الأرض، وفيها تحدث معظم ظواهر الطقس التي تؤثر في الحياة اليومية. تنخفض درجة الحرارة داخلها عموماً مع زيادة الارتفاع، ويؤدي ذلك إلى حركة واختلاط مستمرين للهواء، إذ يصعد الهواء الدافئ الأقل كثافة ويتكاثف بخاره مكوناً السحب والأمطار، بينما يهبط الهواء البارد فيرتبط غالباً بالطقس الصافي. تعلوها حدود تسمى التروبوبوز، يليها نطاقات جوية أعلى. تؤدي التروبوسفير دوراً أساسياً في حفظ دفء الأرض، إذ يسمح معظم ضوء الشمس بالمرور لتسخين السطح، ثم تحتجز غازات مثل بخار الماء وثاني أكسيد الكربون والسحب جزءاً من الحرارة الصادرة من الأرض، وهي الظاهرة المعروفة بتأثير البيت المحمي.
الغلاف الأوسط طبقة من طبقات الغلاف الجوي تنخفض فيها درجة الحرارة مع الارتفاع، وتقع فوق الطبقات السفلى المعروفة. تظهر فيها رياح قوية وحركات هوائية معقدة، ويمكن الاستدلال على طبيعتها من آثار الشهب التي تعبرها ومن بعض الغيوم العالية النادرة. وتعد هذه الطبقة مهمة في فهم بنية الغلاف الجوي وانتقال الطاقة والحركة بين طبقاته.
الغلاف الأيوني طبقة من الغلاف الجوي العلوي تحتوي على جسيمات مشحونة كهربائياً بفعل الإشعاع الشمسي. يؤثر هذا الغلاف في انتشار موجات الراديو والاتصالات والملاحة والأقمار الصناعية، كما يرتبط بالشفق القطبي والعواصف الشمسية واضطرابات المجال المغناطيسي. تتغير كثافته وطبقاته بين النهار والليل ومع النشاط الشمسي والفصول، ولذلك تدرسه علوم الفضاء والاتصالات والأرصاد الجيوفيزيائية. ويمثل الغلاف الأيوني منطقة انتقالية بين الأرض والفضاء، حيث تتفاعل الطاقة الشمسية مع الغازات الجوية فتنتج بيئة كهربائية متغيرة.
الغلاف الجوي النجمي طبقة الغازات الخارجية المحيطة بالنجم، ومنها تنبعث الإشعاعات التي تصل إلى الراصدين وتكشف خصائص النجم الفيزيائية والكيميائية. يدرس العلماء هذا الغلاف عبر الطيف لمعرفة درجة الحرارة والكثافة والعناصر والحركة والرياح النجمية. يختلف الغلاف الجوي من نجم إلى آخر بحسب الكتلة والعمر والنشاط المغناطيسي، وقد يحتوي على طبقات مثل الفوتوسفير والكروموسفير والهالة. يمثل الغلاف الجوي النجمي نافذة الفلكيين إلى داخل النجوم، لأن الضوء الخارج منه يحمل آثار العمليات العميقة في النجم.
الغلاف الحراري طبقة عليا من الغلاف الجوي ترتفع فيها درجة الحرارة بسبب امتصاص الأشعة الشمسية عالية الطاقة. تقع فوق الغلاف الأوسط وتمتد إلى مناطق قريبة من الفضاء، وفيها تدور بعض المركبات والسواتل المنخفضة. رغم ارتفاع درجة الحرارة المفهوم فيزيائياً، فإن كثافة الهواء فيها شديدة الانخفاض، فلا يشعر الجسم بحرارة كما في الطبقات السفلى. تمثل هذه الطبقة مجالاً مهماً لدراسة الشفق القطبي والاتصالات الفضائية وتأثير النشاط الشمسي في الغلاف الجوي.