المحمدية مدينة مغربية ساحلية تقع على الواجهة الأطلسية بين الدار البيضاء والرباط، وكانت تعرف قديماً باسم فضالة قبل أن تحمل اسمها الحالي تكريماً للملك محمد الخامس. عرفت تاريخياً بوصفها ميناءً للتبادل التجاري، ثم تحولت مع الزمن إلى مركز صناعي وسياحي، ولا سيما بفضل مينائها ومرافق تكرير النفط والشركات الكبرى الموجودة فيها. تجمع المدينة بين وظيفة صناعية ومينائية، وطابع ترفيهي وساحلي جعلها تعرف بمدينة الزهور ووجهة للرياضات الأنيقة مثل الكولف والتنس والرياضات البحرية. كما تحتضن مؤسسات جامعية ومرافق ثقافية ورياضية، وتعد من المدن ذات الحضور الاقتصادي المهم في المغرب.