عائشة البحرية شخصية مغربية ارتبطت بالمقاومة الشعبية ضد الاستعمار الفرنسي في منطقة دكالة عبدة. تروي الذاكرة المحلية أنها فارسة ملثمة شاركت مع نساء ورجال في إرباك قوات الاحتلال، وظلت هويتها غامضة إلى حين وفاتها. تنسب إليها روايات عن دخولها المقاومة بعد مقتل زوجها في كمين استعماري، كما يوجد ضريح يحمل اسمها قرب موسم مولاي عبد الله أمغار. تمثل عائشة البحرية صورة رمزية للمرأة المقاومة في الذاكرة الشعبية المغربية، حيث يمتزج التاريخ بالرواية الشفوية والأسطورة المحلية.