الحياة الشخصية هي المجال اليومي الذي تتكون فيه خبرات الفرد خارج الإطار العام المباشر للعمل والمؤسسات، وتشمل العلاقات العائلية، وتمضية أوقات الفراغ، واكتساب المهارات، والتأمل، والقراءة، وتعلم خبرات وأفكار جديدة. تغير مفهوم الحياة الشخصية مع تطور المجتمعات البشرية؛ ففي العصور الأولى كان البقاء والانتماء إلى الجماعة أكثر حضوراً من الفردية والخصوصية، بينما عززت الحضارة الحديثة، ولا سيما في المجتمعات الغربية، أهمية الفرد وخصوصيته. ويدرس علم الاجتماع الحياة الشخصية من خلال علاقاتها بالمجموعات والمؤسسات والسلوك الاجتماعي وتأثير العمر والجنس والعمل والأسرة والتعليم والتنظيمات المختلفة في تشكيل خبرة الفرد ودوره داخل المجتمع.
المصدر: موسوعة المعرفة
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة