التحرك الأخضر حركة احتجاجية إيرانية ظهرت بعد الانتخابات الرئاسية التي أعلنت فيها الحكومة فوز محمود أحمدي نجاد بولاية جديدة، بينما اعتبر معارضون كثر أن النتائج شابها التلاعب. اتخذت الحركة اللون الأخضر المرتبط بحملة مير حسين موسوي رمزاً لها، ورفعت شعاراً يطالب بمعرفة مصير الأصوات، وانتشرت داخل إيران وبين الإيرانيين في الخارج. لعبت وسائل التواصل الاجتماعي والفنانون والنشطاء دوراً في إبراز الحركة، التي تحولت إلى رمز للاعتراض السياسي والمطالبة بالشفافية والحقوق المدنية في إيران.