تاريخ الكامرون يتضمن تعاقباً بين ممالك ومجتمعات محلية قديمة ثم دخول القوى الأوروبية إلى الساحل لأغراض التجارة والاستعمار. وصل البرتغاليون أولاً إلى الشواطئ، ثم نشط الإنجليز في التجارة والتبشير، قبل أن يفرض الألمان نفوذهم على أجزاء واسعة من البلاد ويؤسسوا مشروعات زراعية وموانئ وطرقاً. بعد الحرب العالمية الأولى قُسمت الكامرون بين النفوذين الفرنسي والبريطاني، ثم ظهرت حركات وطنية واسعة طالبت بالاستقلال، وانتهى المسار بتكوين دولة مستقلة دخلت لاحقاً في صيغ اتحادية ثم وحدوية مع استمرار آثار الانقسام الاستعماري في الحياة السياسية.