علي دينار آخر سلاطين الفور من السلالة الكيراوية في دارفور، حكم من الفاشر وارتبط اسمه بالمقاومة وبالاستقلال المحلي وبالرعاية الدينية للحرمين. اشتهر بإرسال كسوة الكعبة إلى مكة مدة طويلة، وينسب إليه حفر آبار علي عند ميقات أهل المدينة وتجديد مسجد ذي الحليفة. انضم إلى الثورة المهدية وبايع الخليفة عبد الله التعايشي، ثم عاد إلى دارفور واستعاد عرش أجداده ووقف في وجه الغزو البريطاني حتى قتل مدافعاً عن استقلال بلاده. ويعد قصره في الفاشر معلماً تاريخياً ومتحفاً يحفظ مقتنياته وهداياه وغنائمه وطبول حكمه، شاهداً على مرحلة مهمة من تاريخ دارفور والسودان.