اللغة نسق من الإشارات والرموز الصوتية والكتابية يتيح للإنسان التفكير والتواصل وحفظ الثقافة ونقل المعرفة بين الأفراد والجماعات. ترتبط اللغة بالتفكير ارتباطاً وثيقاً، إذ تصاغ الأفكار في قوالب لغوية وتكتسب وجودها الواقعي من خلال التعبير. تنقسم لغات العالم إلى عائلات كبرى وتتنوع بين لغات طبيعية واصطناعية ولغات برمجة، ويدرسها علم اللغة من جوانبها الصوتية والصرفية والنحوية والدلالية والاجتماعية والنفسية. اهتم الباحثون منذ القدم بنشأة اللغة ووظائفها، وتعددت النظريات حول أصلها، غير أن العلم الحديث يركز على وصف بنيتها وتحليل استعمالها ودورها في تنظيم المجتمع ونقل الخبرات واستمرار الثقافة.