المشروطة أو الثورة الدستورية الإيرانية حركة سياسية واجتماعية قامت في إيران القاجارية وأدت إلى إنشاء برلمان ووضع دستور يحد من سلطة الشاه. انطلقت من احتجاجات على التدهور المالي والتدخل الأجنبي والامتيازات التي أضعفت الاقتصاد، وشاركت فيها قوى من العلماء وتجار البازار والمثقفين والإصلاحيين. أجبر الضغط الشعبي مظفر الدين شاه على قبول الدستور، لكن خليفته محمد علي شاه ألغاه وقصف المجلس بدعم أجنبي، فاندلعت حركة دستورية جديدة شاركت فيها قوى من تبريز ومدن أخرى وانتهت بخلعه وإعادة الدستور. مثلت المشروطة تحولاً عميقاً في التاريخ الإيراني الحديث، إذ فتحت المجال للصحافة والنقاش السياسي وفكرة سيادة القانون، لكنها واجهت انقسامات داخلية وضغوطاً روسية وبريطانية أدت إلى إضعافها وقمعها في النهاية.
المصدر: موسوعة المعرفة
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة