التاريخ الاقتصادي لإيران يشمل تحولات واسعة من التحديث الصناعي في عهد رضا شاه ومحمد رضا شاه إلى التأميم والتخطيط المركزي بعد الثورة الإسلامية. قبل الثورة شهدت إيران نمواً سريعاً مدفوعاً بالنفط والاستثمارات والبنية التحتية والصناعة، مع توسع الطبقة الوسطى واعتماد متزايد على عائدات النفط. بعد الثورة أممت قطاعات كبرى، وقسم الاقتصاد دستورياً إلى عام وتعاوني وخاص، واعتمدت الدولة التخطيط المركزي والدعم وتحديد الأسعار، ثم جاءت الحرب العراقية الإيرانية لتفرض خسائر بشرية واقتصادية كبيرة. وفي المراحل اللاحقة حاولت الحكومات تطوير الاتصالات والنقل والطاقة والتعليم والخصخصة، بينما بقي الاقتصاد مثقلاً بالعقوبات والبطالة والتضخم والاعتماد النفطي.