العميان والفيل أمثولة هندية الأصل تروي قصة رجال عميان لمس كل واحد منهم جزءاً مختلفاً من الفيل، فظن أن ما أدركه يمثل الحقيقة الكاملة. تعبر الحكاية عن محدودية الإدراك الجزئي وخطر تحويل التجربة الناقصة إلى حكم مطلق، إذ يرى كل شخص جانباً واحداً من الواقع ثم يختلف مع الآخرين لأنهم لمسوا جوانب أخرى. استخدمت القصة في نصوص بوذية وصوفية وفلسفية، وظهرت عند سنائي وجلال الدين الرومي، وصارت رمزاً للحاجة إلى التواضع المعرفي وجمع الزوايا المتعددة قبل إطلاق الأحكام.