صناعة النفط في إيران قطاع اقتصادي مركزي يعتمد على احتياطيات واسعة من النفط والغاز، ويعد من أهم مصادر العملة الأجنبية والإيرادات العامة في البلاد. بدأت الصناعة الحديثة مع امتيازات التنقيب البريطانية واكتشاف النفط ثم تأسيس الشركة الأنجلو-إيرانية، قبل أن تصبح قضية التأميم في عهد محمد مصدق محطة مفصلية في التاريخ الإيراني الحديث. بعد الثورة الإسلامية انتقلت السيطرة إلى المؤسسات الوطنية ووزارة النفط، وتعرض القطاع لتقلبات حادة بسبب الحرب والعقوبات الدولية والقيود على الاستثمار والتصدير. ظل النفط مع ذلك محركاً أساسياً للاقتصاد الإيراني ومورداً استراتيجياً في علاقات إيران الخارجية، خاصة مع الأسواق الآسيوية والصين.
المصدر: موسوعة المعرفة
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة