كيم جونج إيل زعيم كوري شمالي خلف والده كيم إيل سونج في قيادة الدولة والحزب والجيش، وحكم البلاد بنظام شديد المركزية يعتمد على الجيش والاستخبارات والدعاية السياسية. نشأ داخل بنية الحزب الحاكم، وتدرج في أجهزة التنظيم والدعاية ثم في القيادة السياسية والعسكرية، قبل أن يصبح القائد الأعلى بعد وفاة مؤسس كوريا الشمالية. في عهده استمرت عزلة البلاد عن العالم، وترسخ نظام شمولي يرفض الديمقراطية والتعددية والإعلام الحر، مع تركيز كبير على القوة العسكرية والبرنامج النووي. رغم انهيار المعسكر السوفييتي وتقلص المساعدات الخارجية، حافظ على تماسك النظام، لكن الشعب الكوري الشمالي عانى من فقر ومجاعة وعزلة طويلة. شهدت سنوات حكمه محاولات حوار متقطعة مع كوريا الجنوبية والولايات المتحدة، غير أن التوتر حول السلاح النووي والحوادث الحدودية ظل حاضراً حتى وفاته وخلافة ابنه له.
المصدر: موسوعة المعرفة
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة