عبد الملك بن إسماعيل سلطان علوي مغربي تولى الحكم في مرحلة اضطراب أعقبت وفاة المولى إسماعيل، حين تدخل جيش عبيد البخاري في اختيار السلاطين وعزلهم، واتجه عبد الملك إلى تقليص نفوذ هذا الجيش والتعاون مع الأعيان والزوايا وإصلاح بعض شؤون الحكم، فحظي بتعاطف قطاعات من العلماء والمتصوفة، لكنه اصطدم بالتيار المحافظ وبمصالح القوى العسكرية النافذة، فخلع لصالح أخيه أحمد الذهبي ثم قتل خنقا بأمر منه في سياق الصراع على العرش.