موسيقى المغرب تتميز بتنوع كبير يعكس تعدد المناطق واللغات والتقاليد داخل البلاد، فهي تجمع بين الطرب الكلاسيكي ذي الامتداد الشرقي والإضافات المغربية في الإيقاع والآلات، وبين الموسيقى الأمازيغية والحسانية والشعبية والأندلسية. لكل منطقة طابعها وأدواتها وأسلوبها في الغناء والرقص، كما برزت ظاهرة المجموعات الغنائية التي جعلت الأداء الجماعي جزءاً من الهوية الموسيقية الحديثة. يعبر هذا التنوع عن عمق الثقافة المغربية وتداخلها العربي والأمازيغي والأفريقي والمتوسطي.