الأثر البيئي للموضة يشير إلى ما تسببه صناعة الملابس من ضغط على الماء والهواء والتربة والمناخ بسبب الإنتاج السريع والاستهلاك المفرط والنفايات الواسعة. تسهم الألياف الاصطناعية مثل البوليستر في التلوث البلاستيكي الدقيق، بينما يتطلب إنتاج القطن كميات كبيرة من المياه والمبيدات، وتؤدي الصبغات والمواد الكيميائية إلى تلويث التربة والممرات المائية. وتزداد المشكلة مع نموذج الموضة السريعة الذي يجعل الملابس رخيصة وسريعة الاستبدال، فيرفع حجم النفايات ويجعل الاستهلاك نفسه جزءاً من الأزمة البيئية.