تاريخ اللسانيات يعود إلى دراسات قديمة للغة في الهند واليونان وروما، حيث ارتبطت العناية الأولى بحفظ النصوص المقدسة وفهم علاقة الألفاظ بالمعاني. أسهم بانيني في تقعيد السنسكريتية، ثم توسع اليونان والرومان في النحو والبلاغة والخطاب. تطورت اللسانيات لاحقاً إلى علم يدرس اللغة في بنيتها ووظيفتها وتاريخها وعلاقتها بالمجتمع والعقل، وصولاً إلى المناهج الحديثة في الصوت والصرف والنحو والدلالة.