شغور العرش العثماني فترة حرب أهلية في الدولة العثمانية أعقبت هزيمة بايزيد الأول أمام تيمور، وتنافس فيها أبناؤه على السلطنة. توزعت السلطة بين مراكز متعددة في الأناضول والروملي، وتحالف كل أمير مع قوى محلية أو خارجية لتثبيت حكمه. انتهت المرحلة بانتصار محمد جلبي وإعادة توحيد الدولة باسم محمد الأول. تمثل هذه الفترة لحظة خطيرة في التاريخ العثماني، إذ كادت الدولة الناشئة تتفكك، لكنها كشفت أيضاً قدرة البيت العثماني على إعادة بناء السلطة بعد الانهيار العسكري والسياسي.