خضر عدنان أسير ومناضل فلسطيني ارتبط اسمه بالإضرابات الطويلة عن الطعام احتجاجاً على الاعتقال الإداري الإسرائيلي. انتمى سياسياً إلى حركة الجهاد الإسلامي وعرف خطيباً ووجهاً جماهيرياً في الضفة الغربية، من دون أن تثبت عليه تهم مباشرة بالمشاركة في هجمات مسلحة في المواد الواردة. تكررت اعتقالاته، وخاض إضرابات جعلته رمزاً لقضية الأسرى الفلسطينيين وسياسة الاحتجاز من غير محاكمة. توفي في السجن بعد إضراب طويل، فأصبح اسمه جزءاً من ذاكرة المقاومة المدنية والجسدية للاعتقال.