رسم عصر النهضة الإيطالي حركة فنية كبرى أعادت بناء الصورة على أساس المنظور والتشريح والضوء والإنسانية الكلاسيكية. انتقل الفنانون من الرمزية الجامدة إلى تصوير الجسم والفضاء والطبيعة والعاطفة بدقة وعمق، وبرزت مدارس فلورنسا والبندقية وروما وغيرها. جمع الرسم بين الموضوعات الدينية والأساطير والوجوه الفردية والمشهد المدني، وأصبح الفنان شخصية مبدعة لا مجرد حرفي. ويمثل هذا الرسم تحولاً في رؤية الإنسان للعالم، حيث صار الجمال والمعرفة والطبيعة جزءاً من التجربة الفنية.