روزا باركس ناشطة أمريكية في حركة الحقوق المدنية، اشتهرت برفضها التخلي عن مقعدها في حافلة للتمييز العنصري، مما أطلق مقاطعة واسعة للحافلات في مونتجمري. لم يكن فعلها حادثاً عفوياً فقط، بل جزءاً من نضال منظم ضد قوانين الفصل العنصري في الجنوب الأمريكي. صارت رمزاً للمقاومة السلمية والكرامة والحق في المواطنة المتساوية. وتمثل روزا باركس كيف يمكن لفعل فردي هادئ أن يفتح مساراً تاريخياً، حين يجد أرضية اجتماعية وسياسية مستعدة للتغيير.
المصدر: موسوعة المعرفة
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة