قبسة
الصفحة الرئيســــــية
موسوعة المعلومات
تدوينـــات معرفيـــة
طـــــــب وصحــــــــــة
تدوينـــات
-
طب وصحة
-
موسوعـــة
أسماء بنت النعمان يرتفع نسبها إلى آكل المرار ملك كندة. عرضها النعمان على الرسول فقبلها أول الأمر وأمهرها لكنه لم يتزوج بها لصلف عرفت به. أقامت في المدينة طوال مدة خلافة أبي بكر وعمر وشطرا من خلافة عثمان.
المصدر: الموسوعة العربية العالمية
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة
الصاعدة تكوين حجري يرتفع من أرضيات الكهوف، وخاصة كهوف الحجر الجيري، نتيجة ترسب الكلسيت من الماء المتساقط من السقف والجدران. ومع فقدان الماء لثاني أكسيد الكربون يترسب الكلسيت تدريجياً فيبني أشكالاً حجرية ملونة صاعدة. وقد تتصل الصواعد بالهوابط المتدلية من السقف، فتكوّن أعمدة أو ستائر حجرية داخل الكهف.
أسماء بنت أبي بكر الصديق صحابية من السابقات إلى الإسلام، لقبت بذات النطاقين لأنها شقت نطاقها لتربط به طعام النبي وأبيها عند الهجرة. بايعت الرسول، وتزوجت الزبير بن العوام، وأنجبت عبدالله وعروة وغيرهما، وكان ابنها عبدالله أول مولود للمهاجرين بعد الهجرة. شهدت اليرموك، وعرفت بثباتها وصلابتها، خاصة في موقفها من الحجاج بعد قتل ابنها عبدالله بن الزبير. عاشت عمراً طويلاً، وبقي عقلها ثابتاً، وتعد من آخر من توفي من المهاجرين والمهاجرات.
قتادة بن النعمان صحابي أنصاري شهد بيعة العقبة وشارك في الجهاد مع النبي محمد، واشتهر في الروايات الإسلامية بتضحيته في معركة أحد حين جعل وجهه وقاية للنبي فأصيبت عينه. تذكر سيرته عدداً من الكرامات والأحداث المرتبطة بإخلاصه، منها قصة عينه وقصة العرجون المضيء في ليلة مظلمة، وقصة رد السلاح إلى عمه بعد نزول آيات في شأن اتهام ظالم. توفي في خلافة عمر بن الخطاب، وبقي اسمه مرتبطاً بالوفاء والذود عن الرسول.
آمنة بنت وهب أم الرسول محمد، من قبيلة قريش، ذات نسب وحسب فيهم. تنتمي إلى بني زهرة ويلتقي نسبها بنسب الرسول عند كلاب بن مرة. تربت بمكة المكرمة برعاية عمها وهيب بن عبد مناف، وتزوجت عبد الله بن عبد المطلب فأنجبت منه محمداً. توفي عنها زوجها في إحدى رحلاته بالتجارة، فمات بالمدينة وكان محمد جنيناً. ظلت آمنة وفية لزوجها، فكانت تزور قبره كل عام ومعها محمد وحاضنته أم أيمن، وعبد المطلب، وفي إحدى زياراتها ماتت بموضع يقال له الأبواء بين مكة والمدينة وكان الرسول قد بلغ مرحلة مبكرة من عمره.
أسماء بنت يزيد هي صحابية أنصارية عُرفت بشجاعتها وبأنها من أخطب نساء العرب. وفدت إلى النبي صلى الله عليه وسلم في السنة الأولى من الهجرة، وشاركت في حرب اليرموك في تمريض الجرحى، وأظهرت بسالة نادرة حين قتلت عدداً من جنود الروم بعمود خيمتها عند اشتداد القتال.