أطمه بلدة سورية في محافظة إدلب قرب الحدود مع تركيا، تحولت في العصر الحديث إلى موقع شديد الأهمية بسبب النزوح والمخيمات والعبور الحدودي. كانت بلدة ريفية ضمن شمال غرب سوريا، ثم صارت مع الحرب مركزاً لتجمعات نازحين ومساعدات وحركة إنسانية وعسكرية وسياسية. يعكس اسمها تحول المكان الصغير إلى عقدة إقليمية بفعل الحرب والحدود. تمثل أطمه نموذجاً للمناطق السورية التي غيرتها الأزمة من قرى محلية إلى فضاءات إنسانية مكتظة ومعقدة.