انتخابات البرلمان الأوروبي في أواخر العقد الثاني من القرن الحادي والعشرين كانت محطة سياسية مهمة لاختيار أعضاء المؤسسة التشريعية للاتحاد الأوروبي. عكست النتائج صعود قوى خضراء وليبرالية ويمينية شعبوية إلى جانب تراجع بعض الأحزاب التقليدية، وكشفت تنامي القضايا العابرة للحدود مثل الهجرة والمناخ والسيادة الأوروبية. تمثل هذه الانتخابات مقياساً لحالة المشروع الأوروبي، إذ يظهر فيها التوتر بين التكامل والشك القومي داخل دول الاتحاد.