ارتفاع التضخم العالمي في مطلع العقد الثالث من القرن الحادي والعشرين موجة اقتصادية شملت دولاً كثيرة بعد اضطرابات الجائحة وتعطل سلاسل الإمداد وارتفاع الطلب وتوسع السياسات المالية والنقدية. زادت الأزمة مع صعود أسعار الطاقة والغذاء بعد الحرب الروسية الأوكرانية، فارتفعت تكاليف المعيشة والنقل والإنتاج. واجهت البنوك المركزية التضخم برفع أسعار الفائدة، مما أثار مخاوف الركود وتراجع القدرة الشرائية. وتمثل هذه الموجة مثالاً على ترابط الاقتصاد العالمي، حيث تنتقل الصدمات الصحية والجيوسياسية إلى الأسعار والأجور والديون اليومية.