إبراهيم الغمر من أعلام البيت الحسني، لُقب بالغمر لما نسب إليه من جود وكرم، وعدّ من سادات أهل البيت في المدينة. تذكره المصادر في سياق الرواية والأنساب ومحنة الطالبيين في عهد أبي جعفر المنصور، إذ حبس مع عدد من أقاربه وتوفي في الحبس. وتكمن أهميته في أنه يمثل جانباً من تاريخ العلويين الأوائل، حيث تداخلت المكانة الدينية بالنسب والصراع السياسي مع العباسيين.
المصدر: موسوعة المعرفة
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة