إنوسنت الثالث عشر بابا من أسرة كونتي تولى الكرسي الرسولي في مرحلة هادئة نسبياً من تاريخ البابوية. جاء من خلفية دبلوماسية وكنسية، وحاول ضبط بعض مظاهر نفوذ اليسوعيين وتأكيد طاعة الرهبنات للكرسي الرسولي، كما وسع الاحتفال ببعض الأعياد الكنسية. وتكمن أهميته في أنه يمثل بابوية قصيرة محدودة الصدام، لكنها تكشف استمرار حساسية العلاقة بين روما والرهبنات والملوك الأوروبيين.