سيف الدين غازي الثاني حاكم زنكي للموصل، وهو ابن قطب الدين مودود بن عماد الدين زنكي، تولى الحكم بعد وفاة أبيه ضمن سياق سياسي معقد بين الموصل وحلب والشام. تشير المادة إلى تحركاته في الرقة ونصيبين وسنجار والموصل، وإلى علاقاته العائلية والسياسية داخل البيت الزنكي، وإلى موقفه من صعود صلاح الدين بعد وفاة نور الدين. شارك في صراعات المنطقة عبر إرسال الجيوش وقيادة المواجهات، وبقيت سيرته جزءاً من تاريخ الزنكيين في شمال العراق والشام، حيث تداخل الحكم الوراثي بالتحالفات العسكرية والصراع على المدن الكبرى.