أحمد الزروق فقيه مالكي ومتصوف مغربي، عرف بشروحاته المعتمدة وبجهده في إصلاح مسار التصوف وربطه بالكتاب والسنة. تعلم في حواضر علمية متعددة بالمغرب وتونس ومصر، وتتلمذ على عدد كبير من العلماء، ثم استقر أثره في الكتابة والتربية والسلوك. اشتهر بلقب محتسب العلماء والأولياء، وبمحاولته بناء تصوف منضبط بالعلم والفقه، وله حضور واسع في التراث الصوفي والمالكي، خصوصاً في المغرب وليبيا.