أبو الهول قصيدة لأوسكار وايلد تستلهم صورة أبي الهول والأسطورة والرمز الشرقي في إطار شعري غامض ومشحون بالهواجس الجمالية. جاءت القصيدة في مرحلة نضج وايلد، وفيها يظهر افتتانه بالصور القديمة والغرابة والحس الزخرفي، مع أصداء من شعر الرعب والخيال. لا تقدم القصيدة أبي الهول بوصفه أثراً فقط، بل بوصفه كائناً رمزياً للحيرة والرغبة والسر. وتمثل القصيدة جانباً من جمالية وايلد القائمة على الافتتان بالشكل والغموض.