هاروت وماروت اسمان وردا في القرآن في سياق الحديث عن السحر وفتنة الناس به في بابل. يرى جمهور من المفسرين أنهما ملكان أنزلا لبيان حقيقة السحر والتحذير منه، بينما ذهبت آراء أخرى إلى تأويلهما تأويلاً مختلفاً باعتبارهما رجلين أو رمزين لفتنة السحر. وتدور أهمية القصة حول التمييز بين تعليم الابتلاء والتحذير، وبين استخدام السحر للإفساد والتفريق وإيذاء الناس.