أبو أحمد علي المكتفي بالله خليفة عباسي تولى الحكم بعد المعتضد، وعرف عهده باستمرار محاولات الدولة العباسية استعادة الهيبة والسيطرة على أطرافها. واجهت خلافته تحديات سياسية وعسكرية، منها نشاط القرامطة والصراعات الإقليمية، لكنه ورث جهازاً إدارياً وعسكرياً قوياً نسبياً. وتأتي أهميته من كونه أحد خلفاء مرحلة حاولت فيها الخلافة العباسية إعادة التماسك بعد فترات اضطراب.