خبيب بن عدي صحابي أنصاري شهد بدراً وأحداً، ثم وقع أسيراً في حادثة الرجيع بعد غدر قبائل طلبت من النبي من يعلمها الدين. بيع في مكة فحبسه أهلها ثم قتلوه ثأراً لقتلى بدر، فكان من أوائل من صلبوا في سبيل الإسلام بحسب الرواية الإسلامية. اشتهر بثباته وصلاته قبل قتله ورفضه أن ينجو على حساب النبي. تمثل سيرته نموذج الشهادة والوفاء في الذاكرة الإسلامية المبكرة.