عامر ماء السماء جد عربي أزدي شهير، تنسب إليه بطون عظيمة من الأزد، ومنها الأوس والخزرج وخزاعة والغساسنة وبارق وشكر. لقب بماء السماء لأنه أعان العرب في زمن قحط، فصار اسمه رمزاً للسخاء والغيث في الرواية النسبية. يرتبط ذكره بهجرة الأزد وتفرقهم بعد انهيار سد مأرب، وبصعود فروعهم في الحجاز والشام وعمان وتهامة. وتمثل شخصيته محوراً نسبياً يجمع بين الذاكرة القبلية والأسطورة التاريخية.
المصدر: موسوعة المعرفة
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة