محمد أبو نمي الثاني شريف مكة من بني قتادة، تولى الحكم في مرحلة انتقالية بين النفوذ المملوكي والعثماني في الحجاز. شارك والده ثم أبناءه في الحكم، واشتهر بالعلم والفروسية والتدين وحسن الإدارة. امتد نفوذه في مكة والحجاز، وكان له دور في حفظ مكانة الشرافة المكية وسط تحولات كبرى في العالم الإسلامي، ولا سيما دخول الحجاز في الفلك العثماني.