الرحلة رقم ٣٠٢ للخطوط الجوية الإثيوبية رحلة جوية تحطمت بعد إقلاعها من أديس أبابا، وكانت من طراز بوينج ماكس. أدى الحادث إلى مقتل جميع من كانوا على متنها، وجاء بعد حادث مشابه لطائرة من الطراز نفسه، مما تسبب في وقف تشغيله عالمياً وفتح تحقيقات واسعة حول أنظمة التحكم والسلامة والاعتماد التنظيمي. مثلت الكارثة نقطة تحول في صناعة الطيران، لأنها أثارت أسئلة عن تصميم الطائرات الحديثة، وتدريب الطيارين، ودور الشركات والهيئات الرقابية في منع المخاطر. وبقيت الرحلة رمزاً لحادث تقني وإداري تجاوز أثره حدود إثيوبيا إلى قطاع الطيران العالمي.
المصدر: موسوعة المعرفة
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة