الهجوم النووي على هيروشيما وناغاساكي حدث حاسم في نهاية الحرب العالمية الثانية، عندما استخدمت الولايات المتحدة قنبلتين نوويتين ضد مدينتين يابانيتين، ما تسبب في دمار هائل وخسائر بشرية مباشرة وطويلة الأمد. أدى الهجوم إلى تسريع استسلام اليابان، لكنه فتح في الوقت نفسه عصراً نووياً جديداً يقوم على قدرة غير مسبوقة على التدمير. بقي الحدث موضوع جدل أخلاقي وسياسي وعسكري حول الضرورة والبدائل وحماية المدنيين. تمثل هيروشيما وناغاساكي رمزاً عالمياً لمأساة السلاح النووي، وللحاجة إلى ضبط التسلح ومنع تكرار الكارثة.