التلوث البصري تشويه للمشهد المحيط بعناصر غير متناسقة أو قبيحة تؤثر في راحة الإنسان النفسية وإحساسه بالجمال. يظهر هذا التلوث في سوء التخطيط العمراني، واللافتات العشوائية، والقمامة، والمباني المهدمة، وأعمدة الإنارة غير المتناسبة، وتداخل الإعلانات والألوان والعمارة غير المنظمة. ويعد التلوث البصري مؤشراً على ضعف الذوق العام وتراجع العناية بالفضاء الحضري، لأنه يحول البيئة اليومية إلى مشهد مربك فاقد للتناسق والجاذبية.
المصدر: موسوعة المعرفة
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة