خورخي أمادو روائي برازيلي كتب عن ولاية باهيا وناسها، ولا سيما الفقراء والعمال وسكان الموانئ. اتسمت رواياته الأولى بنزعة اجتماعية قريبة من الهموم الماركسية، ثم اتجه لاحقاً إلى أسلوب أكثر احتفاءً بالحياة الشعبية واللغة اليومية وال sensuality البرازيلية. منح الأدب البرازيلي صوتاً عالمياً من خلال شخصياته الحية وفضاء باهيا المليء بالموسيقى والفقر والمقاومة والبهجة، فصار من أشهر روائيي أميركا اللاتينية.