محضر الجلسة الحادية والعشرين بين عدلي باشا ولندسي يعالج نقاطاً متبقية في مشروع التسوية بين مصر وبريطانيا. تبدو الجلسة استمراراً لمناقشة الصيغ والالتزامات، مع تركيز على كيفية التعبير عن الضمانات البريطانية من دون المساس الظاهر بالسيادة المصرية. تكشف الوثيقة عن حساسية اللغة الدبلوماسية في المفاوضات، إذ كان اختلاف اللفظ يعكس اختلافاً في جوهر السلطة والاعتراف.